فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 820

ويجوز فيه أيضا وجه ثالث وهو أن يكون فعولا قلبت عينه للكسرة ثم واوه لوقوع الياء قبلها فقلت إيا

فإن أردت تحقير هذه الأمثلة أو تكسيرها على اختلافها واختلاف الأصول المركبة هي منها طال ذلك جدا إلا أنه متى اجتمع معك في ذلك ثلاث ياءات كاللواتي في آخر تحقير أحوى حذفت الآخرة ومتى اكتنف ألف التكسير حرفا علة ولم يكن بين ألف التكسير وبين آخر الكلمة إلا حرف واحد همزت ذلك الحرف وأبدلت الآخر ألفا ثم أبدلت الهمزة حرف لين

ولا يجوز أن يكون إيا من لفظ آءة على أن تجعله فعيلا منها ولا إفعلا لأنه كان يلزمك أن تهمز آخر الكلمة لأنه لام فتقول إيأ ولم يسمع فيه الهمز البتة ولا سمع أيضا مخففا بين بين ولكن يجوز فيه عندي على وجه غريب أن يكون فعلى من لفظ وأيت ويكون أصله على هذا وئيا فهمزت واوه لانكسارها كما همزت في إسادة وإعاء وإشاح ونحو ذلك فصارت إئيا ثم أبدلت الهمزة ياء لانكسار الهمزة الأولى قبلها ثم أدغمت الياء المنقلبة من الهمزة في الياء التي هي لام وأيت فصارت إيا فهذه أحكام تصريف هذه اللفظة ولست أعرف أحدا من أصحابنا خاض فيها إلى ههنا ولا قارب هذا الموضع أيضا بل رأيت أبا علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت