فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 820

للإلحاق على ما تقدم والوجه في هذه الألفات أن تكون للتأنيث لأنها كذلك أكثر ما جاءت

وأما إذا كان من لفظ فأو لذكراها وأصله على ما ثبت من تركيب أوو فإنه يحتمل مثالين أحدهما إفعل والآخر فعيل فإذا جعلته إفعلا فأصله إئوو فقلبت همزته الثانية التي هي فاء إفعل ياء لانكسار الهمزة قبلها فصارت في التقدير إيوو ثم قلبت الواو الأولى التي هي عين إفعل ياء لوقوع الياء ساكنة قبلها على ما تقدم فصارت في التقدير إيو ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لأنها وقعت رابعة كما قلبت في أغزيت وأعطيت فصار في التقدير إيي ثم قلبت الياء الأخيرة ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار إيا كما ترى

وإذا جعلته فعيلا فأصلح حينئذ إويو فقلبت الواو الأولى التي هي عين الفعل ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ولأنها أيضا ساكنة قبل الياء ثم أدغمت تلك الياء في ياء فعيل فصارت إيو ثم قلبت الواو ياء لأنها رابعة طرف ثم قلبت تلك الياء ألفا على ما عمل في المثال الذي قبل هذا فصارت إيا

ولا يجوز أن تكون إيا إذا جعلتها من لفظ أوو فعلا ولا فعلى كما جاز فيما قبل لأنه كان يلزم أن يكون اللفظ به إوى وإن شئت جوزت ذلك فيه وقلت إنهما ليستا عينين فيلزما ويصحا ولا يجوز أن تكون إيا فعللا مضعف اللام بمنزلة ضربب لأن ذلك لم يأت في شيء من الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت