فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 820

وإنما هما بدلان من الواو التي هي لام الفعل في إخوة وأخوان وأخوات وفي الأخوة والبنوة وقد تقدم من الحجاج على صحة ذلك وإعلامنا ما علم التأنيث فيهما في باب التاء ما يغني عن إعادته وقد تقدم أيضا في باب النون ذكر العلة التي لأجلها جاز إبدال هذا التنوين ألفا في الوقف وما السبب الذي منع من التعويض في الوقف من تنوين المرفوع واوا ومن تنوين المجرور ياء فلم نر لإعادته هنا وجها وذكرنا أيضا هناك أن من العرب من يقول في الوقف على المنصوب المنون رأيت فرج وقوله

( . . . ... . وآخذ من كل حي عصم )

و

( . . . ... . جعل القين على الدف إبر )

وغير ذلك من الشواهد واختلف أصحابنا في الوقف على المرفوع والمجرور من المقصور المنصرف في نحو قولك هذه عصا ومررت بعصا فقالت الجماعة الألف الآن هي لام الفعل لأن التنوين يحذف في الوقف على المرفوع والمجرور نحو هذا زيد ومررت بزيد إلا أبا عثمان فإنه ذهب إلى أن الألف فيهما عوض من التنوين وأن اللام أيضا محذوفة لسكونها وسكون هذه قال وذلك أن ما قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت