فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 820

ولمن قال ضربت أبا بكر من أبا بكر لأن الكنى تجري مجرى الأعلام وكذلك أيضا صحت حيوة بعد قلب لامها واوا وأصلها حية كما أن أصل حيوان حييان فهذا إبدال التاء من الواو والياء لامين ولم أعلمهما أبدلت منهما عينين

وقد أبدلت التاء من السين لاما وذلك في قولهم في العدد ست وأصلها سدس لأنها من التسديس كما أن خمسة من التخميس ولذلك قالوا في تحقيرها سديسة ولكنهم قلبوا السين الآخرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها وهي مع ذلك حرف مهموس كما أن السين مهموسة فصار التقدير سدت فلما اجتمعت الدال والتاء وتقاربتا في المخرج أبدلوا الدال تاء لتوافقها في الهمس ثم أدغمت التاء في التاء فصارت ست كما ترى

وقد أبدلوا التاء أيضا من السين في موضع آخر قرأت على محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى

( يا قاتل الله بني السعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النات )

( غير أعفاء ولا أكيات ... )

يريد الناس وأكياس فأبدل السين تاء لموافقتها إياها في الهمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت