فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 820

وقد زيدت في أوائل الأفعال الماضية للمطاوعة كقولك كسرته فتكسر وقطعته فتقطع ودحرجته فتدحرج ومن زيادتها في أوائل الأفعال الماضية قولهم تغافل وتعاقل وتجاهل

وتزاد في أوائل المضارعة لخطاب المذكر نحو أنت تقوم وتقعد ولخطاب المؤنث نحو أنت تقومين وتقعدين وللمؤنثة الغائبة نحو هي تقوم وتقعد وقد أنث بها لفظ الفعل الماضي نحو قامت وقعدت وتؤنث بها جماعة المؤنث نحو قائمات وقاعدات وأما قولهم في الواحدة قائمة وقاعدة وظريفة فإنما الهاء في الوقف بدل من التاء في الوصل والتاء هي الأصل

فإن قيل وما الدليل على أن التاء هي الأصل وأن الهاء بدل منها

فالجواب أن الوصل مما تجري فيه الأشياء على أصولها والوقف من مواضع التغيير ألا ترى أن من قال من العرب في الوقف هذا بكر ومررت ببكر فنقل الضمة والكسرة إلى الكاف في الوقف فإنه إذا وصل أجرى الأمر على حقيقته فقال هذا بكر ومررت ببكر وكذلك من قال في الوقف هذا خالد وهو يجعل فإنه إذا وصل خفف الدال واللام فقال هذا خالد وهو يجعل على أن من العرب من يجري الوقف مجرى الوصل فيقول في الوقف هذا طلحت وعليه السلام والرحمت وأنشدنا أبو علي

( بل جوز تيهاء كظهر الحجفت ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت