القليل فأما قول المتنبي
( وبهم فخر كل من نطق الضاد ... وعوذ الجاني وغوث الطريد )
فذهب فيه إلى أنها للعرب خاصة ولا يعترض مثله على أصحابنا وقد ذكرت هذا في كتابي في تفسير شعره وأما قول الشاعر
( إلى الله أشكو من خليل أوده ... ثلاث خصال كلها لي غائض )
فقالوا أراد غائظ فأبدل الظاء ضادا ويجوز عندي أن يكون غائض غير بدل ولكنه من غاضه أي نقصه فيكون معناه أنه ينقصني ويتهضمني