فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 820

أفضل منك ولقد علمت أزيد عندك أم عمرو فلام الابتداء في هذا وهمزة الاستفهام في اقتطاعهما الاسم من العامل الذي قبله وحولهما بينه وبينه سواء فهذا هو الوجه أن تجعل من بمنزلة الذي واللام فيه لام الابتداء وهو مذهب سيبويه

وفيه وجه ثان ذهب إليه غيره وهو أن تجعل من شرطا وتجعل اللام فيه كالتي تعترض زائدة بين القسم والمقسم عليه نحو قوله عز و جل ( ولئن أرسلنا ريحا ) فيصير التقدير والله لقد علموا لئن أحد اشتراه ما له في الآخرة من خلاق فيجري هذا مجرى قوله تعالى ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) أي لئن آتيتكم شيئا من كتاب وحكمة على أن مذهب سيبويه والخليل أن ما ههنا بمنزلة الذي واللام فيها لام الابتداء وفي اعتقاد من جعل من في قوله عز اسمه ( ولقد علموا لمن اشتراه ) شرطا بعض الضعف وذلك أن ( علموا ) تقتضي مفعوليها فإذا أوقعت القسم بعدها حتى يصير كأنه قال ولقد علموا والله لئن اشتراه أحد ما له في الآخرة من خلاق وأصل والله كما علمت أحلف بالله فقد صار التقدير والله أعلم ولقد علموا أحلف بالله لئن اشتراه أحد ليكونن كذا وكذا وإذا تأدى الأمر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت