فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 820

في حال سكونه وأذكر أيضا أحوال هذه الحروف في أشكالها والغرض في وضع واضعها وكيف ألفاظها ما دامت أصواتا مقطعة ثم كيف ألفاظها إذا صارت أسماء معربة وما الذي يتوالى فيه إعلالان بعد نقله مما يبقي بعد ذلك من الصحة على قديم حاله وما يمكن تركبه ومجاورته من هذه الحروف مما لا يمكن ذلك فيه وما يحسن وما يقبح فيه ما ذكرنا ثم أفرد فيما بعد لكل حرف منها بابا أغترق فيه ذكر أحواله وتصرفه في الكلام من أصليته وزيادته وصحته وعلته وقلبه إلى غيره وقلب غيره إليه

وليس غرضنا في هذا الكتاب ذكر هذه الحروف مؤلفة لأن ذلك كان يقود إلى استيعاب جميع اللغة وهذا مما يطول جدا وليس عليه عقدنا هذا الكتاب وإنما الغرض فيه ذكر أحوال الحروف مفردة أو منتزعة من أبنية الكلم التي هي مصوغة فيها لما يخصها من القول في أنفسها وأقرو ذلك شيئا فشيئا على تأليف حروف المعجم دون مدارج الحروف كما آثرت بل أمرت وسأتجشم لطاعتك المضض بانكشاف أسرار هذا العلم وبدوها لمن يتدرعه وهو عار منه ويقرب إليه وهو ناء عنه ويظهر اللطف له والحفاوة وهو الغاية في الجهل به والغباوة ومن إذا قامت سوقه بين الرعاع والهمج فقد علا عند نفسه أرفع الدرج وأنسى ما عليه في عقوقه العلم ومروقه من جملة حملته وأشياعه وحفدته ولولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت