( عل صروف الدهر أودولاتها ... يدلننا اللمة من لماتها )
( فتستريح النفس من زفراتها ... )
وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى
( علي في ما أبتغي أبغيش ... )
أي لعلي وحكى أبو زيد أن لغة عقيل لعل زيد منطلق بكسر اللام الآخرة من لعل وجر زيد وقال كعب بن سعد الغنوي
( فقلت ادع أخرى وارفع الصوت ثانيا ... لعل أبي المغوار منك قريب )
وقال أبو الحسن ذكر أبو عبيدة أنه سمع لام لعل مفتوحة في لغة من يجر في قول الشاعر
( لعل الله يمكنني عليها ... جهارا من زهير أو أسيد )