فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 820

وكما أنشدناه أبو علي

( ببازل وجناء أو عيهل ... كأن مهواها على الكلكل )

يريد العيهل والكلكل وقد مضى نظير هذا فهذ حكم تشديد الميم عندي وهو أقوى من أن تجعل الكلمة من ذوات التضعيف بمنزلة هم وجم

فإن قلت فإذا كان أصل فم عندك فوه فما تقول في قول الفرزدق أنشدناه أبو علي

( هما نفثافي في من فمويهما ... على النابح العاوي أشد رجام )

وإذا كانت الميم بدلا من الواو التي هي عين فكيف جاز له الجمع بينهما

فالجواب أن أبا علي حكى لنا عن أبي بكر وأبي إسحاق أنهما ذهبا إلى أن الشاعر جمع بين العوض والمعوض منه لأن الكلمة مجهودة منقوصة وأجاز أبو علي أيضا فيه وجها آخر وهو أن تكون الواو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت