( فأو لذكراها إذا ما ذكرتها ... . . . . )
فاللام عنده واو لأن أو بمنزلة قو زيدا فهذا وجه كما تراه
ونظير ما حكاه عن أبي بكر وأبي إسحاق من الجمع بين العوض والمعوض منه ما أنشده البغداديون وأبو زيد
( إني إذا ما حدث ألما ... أقول يا اللهم يا اللهما )
ألا تراه جمع بين يا والميم المشددة وهي عند الخليل بدل من يا وكذلك ما أنشدوه أيضا من قول الجارية لأمها
( يا أمتا أبصرني راكب ... في بلد مسحنفر لاحب )
ألا ترى أن التاء في يا أمت إنما هي بدل من ياء أمي والألف في يا أمتا التي بعد التاء هي ياء أمي وإنما أبدلهما ألفا