وقول الآخر
( وهم رعن الآل أن يكونا ... بحرا يكب الحوت والسفينا )
فليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه وذلك أن الرعن بالنون من الرعن وهو الاضطراب قال الشاعر
( ورحلوها رحلة فيها رعن ... )
وعلى هذا قراءة الحسن ( لا تقولوا راعنا ) أي خطأ وخطلا من القول فسمي أول السراب رعنا لتموجه واضطرابه وأما رعل باللام فمن الرعلة والرعيل وهي القطعة من الخيل وذلك أن الخيل توصف بالحركة والسرعة وأما قول الآخر
( حتى يقول الجاهل المستنطق ... لعن هذا معه معلق )