فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 820

وخاك فالواو هنا مخلصة وليس فيها شيء من بقية الهمزة ومثل ذلك قولك في هذا أفعل من هذا من أممت في قول أبي الحسن هذا أوم من هذا وفي قول أبي عثمان هذا أيم من هذا بالياء وكذلك قراءة أبي عمرو ( السفهاء ولا إنهم هم السفهاء ) ومن ذلك قولهم في آخيت زيدا واخيته فهذه الواو بدل من الهمزة لا محالة ولا يجوز أن يكونا أصلين مثل أكدت ووكدت وأرخت وورخت وذلك أن لام الفعل من واخيت في الأصل إنما هي واو لقولك أخوان وإخوة وإنما انقلبت في واخيت كما انقلبت في غازيت فإذا كانت اللام كما ذكرنا واوا لم يجز أن تكون الواو في واخيت أصلا لأنه ليس في كلامهم كلمة فاؤها واو ولامها واو غير قولهم واو فاعرف ذلك

وأما إبدال الواو من الهمزة المبدلة فقولك في تخفيف يملك أحد عشر هو يملك وحد عشر وفي يضرب أناة هو يضرب وناة وذلك أن الهمزة في أحد وأناة بدل من واو وأصله وحد لأنه هو الواحد وامرأة وناة من الوني وهو الفتور وذلك أن المرأة توصف بأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت