فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 820

التقى ساكنان همزت الآخرة لما حركتها لالتقاء الساكنين فصارت ماء ولاء فإن بنيت من هذين الاسمين اللذين هما ماء ولاء مثل حجر وعمل قلت موى ولوى فقضيت على الألف الأولى أنها منقلبة من واو وعلى الألف الآخرة التي كانت قلبت همزة بأنها منقلبة من ياء فخرجت اللفظتان إلى باب شويت وطويت ولم تقض على الألف الآخرة أنها من الواو كالألف الأولى من قبل أن العين قد ثبت أنها واو واللام بعدها حرف علة فالوجه أن تكون مما لامه ياء ولا تكون مما لامه واو وذلك أن باب طويت ولويت وحويت وشويت ورويت ونويت وخويت وذويت وصويت وغويت وعويت وثويت وهويت أكثر من باب قويت وحويت والقوة والحوة والصوة مما عينه ولامه واوان هذا هو القانون وبه وصى التصريفيون وجاز أن يقضى على الألفين أنهما منقلبتان عن حرفي العلة وإن كانتا قبل التسمية عير منقلبتين لأنك لما سميت بهما ألحقتهما بما عليه عامة الأسماء وأخرجتهما من الحرفية التي كانا عليها للاسمية التي صارا إليها فاعرفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت