فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 820

وهذا أيضا جمع نبي على الصحة لا محالة فكسرت نون الجمع في هذه الأشياء ضرورة وأجريت في ذلك مجرى نون التثنية فلم يوقعوا بينهما فصلا لما ذكرت لك فاعرف هذا من حال واو الجمع فقد تقصيته وقسمت وجوهه واغترقت طرق الكلام فيه

وتزاد الواو في الفعل علامة للجمع والضمير نحو الرجال يقومون ويقعدون وتزدا علامة للجمع مجردة من الضمير في قول بعض العرب أكلوني البراغيث وعلى هذا أحد وجهي ما تؤولت عليه الآية ( وأسروا النجوى الذين ظلموا ) فيمن لم يجعل في ( أسروا ) ضميرا ومثل ذلك سواء قوله تعالى ( ثم عموا وصموا كثير منهم ) وقال الشاعر

( يلومونني في اشتراء النخيل ... أهلي وكلهم ألوم )

فاعرفه

وتزاد أيضا بعد هاء الإضمار نحو ضربتهو وكلمتهو فهذه الواو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت