فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 820

الزيارة كما كان الباب الأول أدعى له إلى الترك فهذا بيان هذا الفصل وتلخيص ما فيه وذكر السبب الداعي إلى حذف الأجوبة منه

وقد زيدت الواو على الحرف المضموم إذا وقفت عليه مستذكرا لما بعده من الكلام فتقول الرجل يقومو أي يقوم غدا أو نحوه والرجل ينطلقو أي ينطلق إلينا ونحو ذلك فمدوا بالواو لأنهم لا ينوون القطع ويزيدون أيضا على الواو واوا أخرى عند التذكر فيقولون زيد يغزوو ومحمد يدعوو جعلوا ذلك علامة للاستذكار وأنه قد بقيت بقية من الكلام وتكلفوا الجمع بين الساكنين لذلك

وقد حذفت الواو فاء نحو يعد وعدة وتقيت زيدا وهو كثير وعينا في حرف واحد وهو حب في زجر الإبل وسف في معنى سوف ولاما في أخ وأب وغد وهن وكرة ولغة ونحو ذلك

وقد زيدت الواو في نحو قولهم كنت ولا مال لك أي كنت لا مال لك وكان زيد ولا أحد فوقه وكأنهم إنما استجازوا زيادتها هنا لمشابهة خبر كان للحال ألا ترى أن قولك كان زيد قائما مشبه من طريق اللفظ بقولهم جاء زيد راكبا وكما جاز أن يشبه خبر كان بالمفعول فينصب فغير منكر أيضا أن يشبه بالحال في نحو قولهم جاء زيد وعلى يده باز فتزاد فيه الواو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت