فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 820

فأصله على هذا إويي تفصل ياء فعيل بين الواو والياء كما فصلت في المثال بين العين واللام فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء وأدغمت في ياء فعيل فصارت إيي ثم قلبت الياء الأخيرة التي هي لام ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت إيا

وأما كونه فعلى فأصله إويا فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ولوقوع الياء بعدها أيضا ثم أدغمت في الياء بعدها فصارت إيا

فإن سميت به رجلا وهو إفعل لم ينصرف معرفة وانصرف نكرة وحاله فيه حال إشفى وإن سميت به رجلا وهو فعيل انصرف معرفة ونكرة لأن حاله إذن حال حذيم وإن سميت به وهو فعلى فالوجه أن تجعل ألفه للتأنيث بمنزلة ألف ذكرى وذفرى وإذا كان ذلك كذلك لم ينصرف معرفة ولا نكرة وإن ذهبت إلى أن ألفه للإلحاق بهجرع وأجريتها مجرى ألف معزى لم تصرفه معرفة وصرفته نكرة وجرى حينئذ مجرى أرطى وحبنطى ودلنظى وسرندى

وأما إذا جعلت إيا من لفظ الآية فإنه يحتمل أن يكون على واحد من خمسة أمثلة وهي إفعل وفعل وفعيل وفعول وفعلى وذلك أن عين الآية من الياء لقول الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت