فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 820

ومعيوراء وفيضوضاء وغير ذلك

واعلم أن الألف الزائدة إذا وقعت آخرا في الأسماء فإنها تأتي على ثلاثة أضرب أحدها أن تأتي ملحقة والآخر أن تكون للتأنيث والآخر أن تكون زائدة لغير إلحاق ولا تأنيث

الأول نحو قولهم أرطى هو ملحق بالألف من آخره بوزن جعفر ويدلك على زيادة الألف في آخره قولهم أديم مأروط إذا دبغ بالأرطى وهو شجر فالهمزة كما ترى أصل فاء والألف الآخرة زائدة وحدثنا أبو علي أن أبا الحسن حكى أديم مرطي فأرطى على هذا أفعل والألف في آخره منقلبة عن ياء لقولهم مرطي كمرمي من رميت هذا هو الوجه وهو أقيس من أن تحمل مرطيا على قول الحارثي

( وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديا عليه وعاديا )

ويدلك على أن الألف في قول من قال مأروط زائدة للإلحاق لا للتأنيث تنوينها ولحاق الهاء في قولهم أرطاة واحدة بها سمي الرجل أرطاة ولو كانت الألف للتأنيث لما جاز تنوينها ولا إلحاق علم التأنيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت