ومن ذلك زيادة الألف للإطلاق في نحو
( أقلي اللوم عاذل والعتابا ... . . . . )
و
( يا دار عمرة من محتلها الجرعا ... . . . . )
وقد ذكرنا ذلك بما فيه في هذا الكتاب وغيره ونحو منه لحاقها في أواخر الآي نحو ( الظنونا ) و ( السبيلا ) و ( قواريرا ) وقد ذكرناه أيضا
ومن ذلك زيادتها بعد هاء الضمير علامة للتأنيث وذلك نحو رأيتها ومررت بها فالاسم هو الهاء وأما الألف فزيدت علما للتأنيث ومن حذف الواو في نحو قوله
( له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير ) وقول الآخر