( فلست بمدرك ما فات مني ... ب لهف ولا ب ليت ولا لو آني )
يريد بلهفى وقرأ بعضهم ( يا أبت ) بفتح التاء يريد يا أبتاه وأنشد سيبويه
( وقبيل من لكيز شاهد ... رهط مرجوم ورهط ابن المعل )
يريد ابن المعلى فحذف الألف على أن هذا شاذ قليل النظير فهذه وجوه زيادة الألف في كلام العرب فاعرفها
واعلم أن الألف متى حركت انقلبت همزة وذلك لضعفها عن تحمل الحركة وقد ذكرنا ذلك في باب الهمزة في ولنا شأبة ودأبة وفي القرآن ( ولا الضالين ) و ( لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جأن ) ونحو ذلك مما أثبتناه هناك