فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 820

حزوى فعلم ولا ينكر في الأعلام كثير من التغيير نحو حيوة ومزيد ومحبب وقد ذكرنا هذا قديما في هذا الكتاب ونظير القصوى في الشذوذ قولهم خذ الحلوى وأعطه المرى

واعلم أنهم قد أبدلوا الياء من الواو إذا وقعت الكسرة قبل الواو وإن تراخت عنها بحرف ساكن لأن الساكن لضعفه ليس حاجزا حصينا فلم يعتد فاصلا فصارت الكسرة كأنها قد باشرت الواو ولا يقاس ذلك وذلك قولهم صبية وصبيان والأصل صبوة وصبوان لأنه من صبوت صبوا فقلبت الواو لكسرة الصاد ولم تفصل الباء بينهما لضعفها بالسكون وقد قالوا أيضا صبوان فأخرجوها على أصلها وقالوا أيضا صبوان وهو نحو من صبوان فأما قول بعضهم صبيان بضم الصاد وبالياء ففيه من النظر أنه ضم الصاد بعد أن قلب الواو ياء في لغة من كسر الصاد فقال صبيان فلما قلبت الواو ياء للكسرة وضمت الصاد بعد ذلك أقرت الياء بحالها التي كانت عليها في لغة من كسر

ومن ذلك قولهم قنية هو من قنوت هكذا يقول أصحابنا وقد روي أيضا قنية وقنوة وقنوة وقالوا أيضا قنوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت