فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 306

الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك وعن اهل النار كذلك ليبين أن الأمر راجع إلى مشيئته ولو شاء لكان غير ذلك وقال ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم او إن يشأ يعذبكم وقال يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وقال ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء وقال إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وقال يمحو الله ما يشاء ويثبت وقال من يشأ الله يضله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وقال وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم وقال ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء وقال ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا وقال قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقال قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به وقال نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا وقال وما يذكرون إلا أن يشاء الله وفي الآية الأخرى وما تشاؤن إلا أن يشاء الله فأخبر أن مشيئتهم وفعلهم موقوفان على مشيئته لهم هذا وهذا وقال قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء وقال والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقال يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم وقوله يختص برحمته من يشاء وقوله ولكن الله يزكي من يشاء وقوله والله يضاعف لمن يشاء وقوله نصيب برحمتنا من نشاء وقوله نرفع درجات من نشاء وقوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقوله ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وقوله فننجي من نشاء وقوله فيبسطه في السماء كيف يشاء وقوله إن ربي لطيف لما يشاء وقوله يؤتي الحكمة من يشاء وقوله ولو نشاء لطمسنا على أعينهم وقوله ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم وقوله إن يشأ يسكن الريح وقوله لو نشاء لجعلناه حطاما لو نشاء لجعلناه أجاجا وقوله فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء وقوله إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء وقوله ولو شاء الله لأعنتكم وقوله الله يجتبي إليه من يشاء وقوله عن كليمة موسى إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء وهذه الآيات ونحوها تتضمن الرد على طائفتي الضلال نفاة المشيئة بالكلية ونفاة مشيئة أفعال العباد وحركاتهم وهداهم وضلالهم وهو سبحانه تارة يخبر أن كل ما في الكون بمشيئته وتارة إن ما لم يشأ لم يكن وتارة أنه لو شاء لكان خلاف الواقع وأنه لو شاء لكان خلاف القدر الذي قدره وكتبه وأنه لو شاء ما عصى وأنه لو شاء لجمع خلقه على الهدى وجعلهم أمة واحدة فتضمن ذلك أن الواقع بمشيئته وأن ما لم يقع فهو لعدم مشيئته وهذا حقيقة الربوبية وهو معنى كونه رب العالمين وكونه القائم بتدبير عباده فلا خلق ولا رزق ولا عطاء ولا منع ولا قبض ولا بسط ولا موت ولا حياة ولا إضلال ولا هدى ولا سعادة ولا شقاوة إلا بعد إذنه وكل ذلك بمشيئته وتكوينه إذ لا مالك غيره ولا مدبر سواه ولا رب غيره قال تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار وقال وتقر في الأرحام ما نشاء وقال فيأي صورة ما شاء ركبك وقال لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما وقال يهدي الله لنوره من يشاء وتقدم في حديث حذيفة بن أسيد في صحيح مسلم في شأن الجنين فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك وفي صحيح البخاري من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما يشاء وفي صحيح البخاري من حديث علي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت