حين طرقه النبي صلى الله عليه و سلم وفاطمة ليلا فقال الا تصليان علي إنما انفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا وفي صحيحه أيضا في قصة نومهم في الوادي عنه صلى الله تعالى عليه وسلم أن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها حين شاء وفي حديث ابن مسعود الذي في المسند وغيره في قصة رجوعهم من الحديبية ونومهم عن صلاة الصبح فقال النبي صلى الله عليه و سلم أن الله لو شاء لم تناموا عنها ولكن أراد أن تكون لمن بعدكم فهكذا لمن نام ونسي وفي لفظ آخر أن الله سبحانه وتعالى لو شاء أيقظنا ولكنه أراد أن يكون لمن بعدكم وفي مسند الامام أحمد عن طفيل بن سخيرة أخي عائشة لامها أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود فقال من أنتم قالوا نحن اليهود قال أنكم انتم القوم لو أنكم تزعمون أن عزيرا أبن الله فقالت اليهود وأنتم القوم لو أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مر برهط من النصارى فقال من أنتم قالوا نحن النصارى قال أنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح أبن الله قالوا وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبح أخبر بها من أخبر ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال أخبرت أحدا قال نعم فلما صلوا خطبهم فحمد الله وأثنى عليه فقال أن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم وأنكم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم زاد البيهقي فلا تقولوها ولكن قولوا ما شاء الله وحده لا شريك له وروى جعفر عن عون عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و سلم يكلمه في بعض الأمر فقال الرجل لرسول الله ما شاء الله وشئت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أجعلتني لله عدلا بل ما شاء الله وحده وروى سعيد عن منصور عن عبد الله بن يسار عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان قال الشافعي في رواية الربيع عنه المشيئة إرادة الله قال الله عز و جل وما تشاؤن إلا أن يشاء الله فأعلم الله خلقه أن المشيئة له دون خلقه وأن مشيئتهم لا تكون إلا أن يشاء الله فيقال لرسول الله صلى الله عليه و سلم ما شاء ثم شئت ولا يقال ما شاء الله وشئت قال ويقال من يطع الله ورسوله فأن الله تعبد العباد بأن فرض عليهم طاعة رسوله فإذا أطيع رسول الله فقد اطيع الله بطاعة رسوله وفي صحيح مسلم من حديث ع عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفها كيف يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك وفي حديث النواس بن سمعان سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول ما من قلب الا بين أصبعين من أصابع الرحمن أن شاء اقامه وان شاء أزاغه وكان رسول الله صلى اله عل وسلم يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين الى يوم القيامة وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو سمعت النبي صلى الله عليه و سلم وهو قائم على المنبر يقول انما بقاؤكم فيما سلف من الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس وذكر الحديث وقال في آخره فذلك فضلى أوتيه من أشاء وفي صحيح البخاري مرفوعا مثل الكافر كمثل الارزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله اذا شاء وقال عبد الرازق عن معمر عن همام هذا ما حدثنا أبوهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الله تبارك وتعالى لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فاني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فاذا شئت قبضتهما قال الشافعي تأويله والله أعلم أن العرب كان شأنها