وقال تعالى فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة قال ابن عباس إن الله سبحانه بدأ خلق ابن آدم مؤمنا وكافرا ثم قال هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ثم يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم مؤمن وكافر
وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه قال يحول بين المؤمن الكفر ومعاصي الله ويحول بين الكافر والإيمان وطاعة الله
وقال ابن عباس ومالك وجماعة من السلف في قوله تعالى ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم قالوا خلق أهل الرحمة للرحمة وأهل الاختلاف للاختلاف وقال تعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ولو شاء ربك ما فعلوه وقال تعالى فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب أي نصيبهم مما كتب