وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وفي قوله ولو شاء الله لجمعهم على الهدى وفي قوله فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا وفي قوله تعالى ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله وفي قوله ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها وقوله ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا وقوله إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا وقوله ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ونحو هذا من القرآن وإن رسول الله كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول
ثم قال لنبيه لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ويقول إن