فهرس الكتاب
تبلغ الحنث قال الوائدة والموؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم وهذا إسناد لا بأس به وبحديث خديجة أنها سألت رسول الله عن أولادها الذين ماتوا في الشرك فقال إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار قال شيخنا وهذا حديث باطل موضوع واحتجوا أيضا بما روى البخاري في صحيحه في حديث احتجاج الجنة والنار عن النبي أنه قال وأما النار فينشىء الله لها خلقا يسكنهم إياها قالوا فهؤلاء ينشأون للنار بغير عمل فلأن يدخلها من ولد في الدنيا بين كافرين أولى وهذه حجة باطلة فإن هذه اللفظة وقعت غلطا من بعض الرواة وبينها البخاري في الحديث الآخر وهو الصواب فقال في صحيحه حدثني عبدالله بن أحمد أنبأنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال النبي تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال الله عز و جل للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال