(هـ ي ر ن) 1.
ولا يردُ على ابن سيده أنّه جعل الياء أصلًا في بنات الأربعة، لقوله: إنّه يحتمل أن يكون (فِعْلَولًا) بأصلة النّون، وأنّ حرف العلّة لا يكون أصلًا في بنات الأربعة، كما تقرّر في الأصول؛ لعدم وجود (فِيعُول) في الأصول، ولو كانت الفاء مفتوحة لحمل على (قَيْصُومٍ) و (حَيْزُومٍ) و (خَيْشُومٍ) بزيادة الياء.
ومن ذلك العِرَضْنَةُ، الاعتراض في السَّير والنّشاط، وهو يحتمل الأصلين الثّلاثيّ والرّباعي:
ذهب سيبويه إلى أنّه ثلاثيّ، من (ع ر ض) وأنّ وزنه (فِعَلْنَة) واستدلّ بأن اشتقاقه من الاعتراض2. وتابعه جمهور العلماء3.
وذهب الأزهريّ4إلى أنَّه رباعيّ، وتابعه ابن منظور فذكره في الرُّباعيّ5.
1 ينظر: المحكم4/274.
2 ينظر: الكتاب4/320.
3 ينظر: الأصول 3/238، وشرح الشَّافية 2/340، والممتع 1/471، والارتشاف 1/102.
4 ينظر: التهذيب3/328.
5 ينظر: اللّسان (عرضن) 13/284.