فتوضأ أنس، ثم خرج إلى البرية، فصلى ما قضي له، ثم دعا، فثارت سحابة، حتى غشيت أرضيه، فمطرت، حتى ملأت، وذلك في الصيف، فأرسل بعض أهله، فقال: انظر أين بلغت؟ فإذا هي لم تعد أرضيه.
461 -وفيما أجاز لي البجيري مشافهة: أن جده حدثهم: نا العباس ابن أبي طالب: نا أحمد بن أبي طالب: نا أحمد بن يونس: نا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: أتى رجل أهله، فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نأتدم ونختبز، فإذا الجفنة ملأى خمير أو عجين، فإذا الرحى تطحن، والتنور ملآن جنوب الشواء، فجاء زوجها، فقال: عندكم شيء؟ قالت: نعم، #648# رزق الله، قال: فرفع الرحى، فكنس ما حولها، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( لو تركها، لدارت، أو: طحنت إلى يوم القيامة ) ).