وقوله:"ولك أسلمت"أي: انقدت وأطعت.
وقوله:"خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي"أي: أن هذه الأشياء مني كلها خضعت لك وذلت بين يديك وانكسرت لجَنَابك.
وقوله إذا رفع من الركوع:"سمع الله لمن حمده"أي: استجاب الله لمن حمده فالسمع هنا سمع إجابة.
وقوله:"ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد"، سيأتي الكلام عن معناه إن شاء الله.
وقوله:"سجد وجهي للذي خلَقَه وصوَّره وشَقَّ سمعَه وبصرَه، تبارك الله أحسن الخالقين"فيه استحضارُ العبد لعظمة الله سبحانه، وكمال خلقه للإنسان في أكمل صورة وأحسن تقويم، فتبارك الله أحسن الخالقين.