فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 1997

1003- وله عن أبي هريرة:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤْتَى بالرجل المتوفى عليه الدين فيُسْأَل: هل 1 ترك لدَيْنه فضلًا؟ فإن حُدِّثَ أنه ترك2 لدينه وفاء صلى عليه، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم. فلما فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دَيْنًا فعليَّ قضاؤه، ومن ترك مالًا فَلِوَرَثَتِه 3".

1004- وعن ابن عباس:"أن رجلًا لزم غريمًا له بعشرة دنانير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما عندي شيء4 أعطيكه. فقال: لا والله لا أفارقك حتى تقضيني أو تأتيني بِحَمِيل، 5، فجرَّه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كم تستنظره؟ قال: شهرًا [فـ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنا أحمل [له] ، فجاءه في الوقت الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم: فقال له النبي: صلى الله عليه وسلم من أين أصبت هذا؟ فقال: من مَعْدِن. قال: لا خير فيها، فقضاها عنه".

1 في المخطوطة بدل"هل""عن".

2 في المخطوطة"أن قد ترك".

3 البخاري - الكفالة - 4/477 - ح2298.

4 في المخطوطة"شيئا".

5 أي بكفيل, وهو بالحاء المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت