الصفحة 28 من 29

فنحن نجد أنفسنا أمام موقف محدد واضح، إنه لا شيء يتقدم على محبة الله ورسوله وجهاد في سبيله، فهي أول الواجبات والمقاصد، وليس هناك عذر لأحد في تحقيق ذلك، حيث الكل مطلوب منه ذلك عينًا، الكبير والصغير، والمرأة والرجل، والأب والابن، والدائن، والمدين، والسيد والعبد، كل حسب طاقته، لا توجد أي رابطة، أو أي تقييد، أو أي علاقة توقف هذا الإطلاق والعموم، أو تتقدم عليه، حتى غير القادر يلزمه الدفع قدر الاستطاعة، بأى شكل يقدر عليه نصيحةً لله ولرسوله، فليس هناك مصلحة فوق هذه المصلحة تستجلب، ولا مفسدة فوق مفسدة ترك الدين لتدفع، فلا مصلحة رعاية الوالدين، ولا مصلحة المرأة عند الرجل، ولا الطفل عند الكبير، ولا مصلحة حفظ المال، ولا أي مصلحة أخرى تتقدم على مصلحة حفظ الدين، بل أقول قولا جامعًا إن المقاصد والمصالح الشرعية كلها تأتى لاحقة بعد مصلحة إقامة الدين، ومن هنا وجب على الكل أن يدفع وفق قدرته واستطاعته حتى يتحقق دفع الصائل عن دين الله، نصرة لدين الله.

و ختاما:

هذا البحث المختصر هو في أساسه تحريض للموحدين (من أبناء الطائفة المنصورة حفظها الله) لاستهداف رؤوس الكفر وأئمته من الزنادقة، والعلمانين، وكل الطاعنين في الشرع، ورجال أمن الطاغوت، والعاملين في أجهزته الاستخبارتية، وأنصاره الذين هم أذرع للطاغوت الذي أمرنا الله أن نكفر به، ونُعاديه، ونتبرأ منه، ونقاتله، فهؤلاء أئمة الردة في هذا الزمان، دمهم مهدر شرعًا في انتظار من يتقرب إلى الله بإراقته، ويطهر الأرض منهم.

اللهم إني أشهدك أنى أحرض عليهم، وعلى كل من دافع عنهم ووالاهم ...

اللهم أنصر عبادك المجاهدين، وأظهرهم وأنصرهم على أئمة الكفر الملاعين ..

اللهم بارك في علماء الحق المجاهدين، و ثبت أخواننا المأسورين، و فك أسرهم ...

اللهم أمين

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت