فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 299

ما ذكره مع قرب احتمال ما نواه من ظاهر لفظه1، ومع توسطه2.3

وبه قال مالك 4، لقوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ... } 5 فالناس الأول: أريد به نعيم بن مسعود، والناس الثاني: أبو سفيان وأصحابه6.

ولقوله تعالى: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا} 7 ولم تدمر السماء ولا الأرض ولا مساكنهم 8.

ولقوله تعالى: {مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} {وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} 10، {فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} 11، القطمير12: لفافة النواة،

1 المغني: 13/544، الفروع الصفحة السابقة.

2 في (ب) زيادة"ومع توسطه: من إطلاق العام وإرادة الخاص".

3 في قبوله منه مع التوسط روايتان: إحداهما: يقبل وصحح هذه المرداوي وغيره، والثانية لا يقبل.

وانظر الإنصاف: 9/121، تصحيح الفروع: 6/354.

4 الشرح الصغير: 2/223-224، سراج السالك: 2/19-20.

5 من الآية (173) من سورة آل عمران.

6 زاد المسير لابن الجوزي: 1/504، 505، شرح المنتهى: 3/430.

7 من الآية (25) من سورة الأحقاف.

8 المغني: 13/544.

9 من الآية (13) من سورة فاطر.

10 من الآية (77) من سورة النساء.

11 من الآية (53) من سورة النساء.

12 الشرح الكبير: 6/97، فتح القدير للشوكاني: 4/343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت