الصحابة يخصصون الحكم بطعام العشاء بل كانوا يعممون الحكم. قال الشوكاني في إرشاد الفحول"202": ذكر بعض أفراد العام الموافق له في الحكم لا يقتضي التخصيص عند الجمهور، ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"أيما إهاب دبغ فقد طهر"مع قوله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر في شاة ميمونة:"دباغها طهورها"فالتنصيص على الشاة في الحديث الآخر لا يقتضي تخصيص عموم"أيما إهاب دبغ فقد طهر"لأنه تنصيص على بعض أفراد العام بلفظ لا مفهوم له. انتهى.