( وَفِي كُلِّ سِنٍّ ) مِنْ الْأَسْنَانِ صَحِيحًا غَيْرَ عَلِيلٍ حِصَّتُهُ مِنْ مَجْمُوعِ دِيَتِهَا يَأْتِي ( نِصْفُ عُشْرِ ) دِيَةِ النَّفْسِ وَأَمَّا دِيَةُ الْأَسْنَانِ فَالْوَاجِبُ فِي جَمِيعِهَا دِيَةٌ وَنِصْفُ دِيَةٍ وَعُشْرُ دِيَةٍ فَإِنْ كُسِرَ بَعْضُ السِّنِّ وَجَبَ حِصَّتُهُ مِنْ دِيَتِهِ وَالْمُعْتَبَرُ إزَالَةُ مَا فِيهِ النَّفْعُ وَذَلِكَ الظَّاهِرُ مِنْ السِّنِّ لَا مَا بَقِيَ فِي سِنْخِهِ أَيْ أَصْلِهِ فِي اللِّثَةِ فَأَرْشُهُ حُكُومَةٌ إذْ قَدْ ذَهَبَتْ مَنْفَعَتُهُ وَجَمَالُهُ إلَّا إذَا أُزِيلَ مَعَ الظَّاهِرِ بِفِعْلٍ وَاحِدٍ تَبِعَتْ حُكُومَتُهُ دِيَةَ الظَّاهِرِ وَفِي قَلْعِ السِّنِّ الْعَلِيلِ حُكُومَةٌ إذَا كَثُرَ ضَعْفُهَا .