فهرس الكتاب

الصفحة 3245 من 3525

الْوَجْهِ وَأَمَّا فِي سَائِرِ الْبَدَنِ فَعَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ .

"وَمِنْهَا"كَسْرُ الضِّلْعِ وَالتَّرْقُوَةِ مِنْ دُونِ مُزَايَلَةٍ فَإِنْ كَانَ مِنْ الْجَانِبَيْنِ فَهَاشِمَتَانِ وَمِنْ جَانِبٍ هَاشِمَةٌ ، فَأَمَّا عَلَى وَجْهِ الْمُزَايَلَةِ وَالِانْعِطَافِ فَمُنَقِّلَةٌ إنْ كَانَتْ مِنْ جَانِبٍ وَمُنَقِّلَتَيْنِ إنْ كَانَتْ مِنْ الْجَانِبَيْنِ .

"وَمِنْهَا"الْعَيْنُ الْقَائِمَةُ ثُلُثُ مَا فِي الصَّحِيحَةِ وَكَذَا فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ وَالْإِصْبَعِ الزَّائِدَةِ ثُلُثُ مَا فِي الْأَصْلِيَّةِ وَمِنْهَا"السَّهْمُ إذَا مَرَقَ الْيَدَ أَوْ الرِّجْلَ فَفِي الْعَظْمِ إنْ مَرَقَ مِنْ الْجَانِبَيْنِ هَاشِمَتَانِ فَإِنْ مَرَقَ فِي اللَّحْمِ فَبَاضِعَتَانِ وَإِنْ كَانَ فِي الْمِزْمَارَيْنِ فَأَرْبَعُ هَوَاشِمَ ."

( وَفِي حَلَمَةِ الثَّدْيِ ) إذَا اسْتَمْسَكَ اللَّبَنُ ( رُبُعُ الدِّيَةِ ) الْكَامِلَةِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ اللَّبَنُ فَنِصْفُ الدِّيَةِ الْكَامِلَةِ .

هَذَا فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَأَمَّا الرَّجُلُ فَفِي حَلَمَةِ ثَدْيِهِ حُكُومَةٌ وَيُعْتَبَرُ كَوْنُهَا بَاضِعَةً أَوْ مُتَلَاحِمَةً فَإِنْ لَمْ يَبْطُلْ اللَّبَنُ فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَحُكُومَةٌ إلَى قَدْرِ ثُلُثَيْ دِيَتِهِ .

( وَفِي دُرُورِ الدَّمْعَةِ ) إذَا أُصِيبَتْ بِلَطْمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ( ثُلُثُ دِيَةِ الْعَيْنِ ) وَهُوَ سُدُسُ الدِّيَةِ الْكَامِلَةِ هَذَا إذَا كَانَ انْسِكَابُ الدَّمْعِ أَكْثَرَ مِنْ انْقِطَاعِهِ وَإِنْ لَمْ يَتَتَابَعْ الْقَطْرُ ( وَفِي دُونِهِ ) إذَا كَانَ دُرُورُ الدَّمْعَةِ دُونَ النِّصْفِ ( الْخُمُسُ ) مِنْ دِيَةِ الْعَيْنِ فَإِنْ اسْتَوَيَا أَوْ الْتَبَسَ فَالرُّبُعُ وَفِي دُرُورِ لَبَنِ الْمَرْأَةِ ثُلُثُ دِيَةِ الثَّدْيِ .

( وَفِيمَا كُسِرَ ) مِنْ الْأَعْضَاءِ كَالْيَدِ وَنَحْوِهَا ( فَانْجَبَرَ ) وَعَادَ كَمَا كَانَ ( وَنَحْوُهُ ) وَهُوَ عَوْدُ عَقْلِهِ وَبَصَرِهِ وَسَمْعِهِ وَنَحْوِهَا مِنْ الْمَعَانِي بَعْدَ الذَّهَابِ فَالْحُكُومَةُ فِي ذَلِكَ إذَا انْجَبَرَتْ أَوْ عَادَتْ ( ثُلُثُ مَا فِيهِ لَوْ لَمْ يَنْجَبِرْ ) الْعَظْمُ وَتَعُودُ الْمَعَانِي وَهَذَا فِيمَا عَدَا الْهَاشِمَةَ وَالْمُنَقِّلَةَ وَالْمُوضِحَةَ وَالْمُتَلَاحِمَةَ وَالْبَاضِعَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت