روي أن بعض الصالحين قام ليلةً يتهجد، فسبقته مدامعه، فقال: يا رب! ما ترحم بكاءً! فنودي: إن شئت فابك، وإن شئت فلا تبك، لو بكيت الدماء ما صلحت لنا.
وفي الحديث الصحيح: (( يقول الله -عز وجل-: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني ) ).
وفي الترمذي، وغيره: (( إذا دعاني؛ فإن تقرب إلي شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا، تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولةً ) ).
اللهم إنا لا نرجو رحمتك بأعمالنا، ولكن نرجوها بكرمك الزائد يا أرحم الراحمين.