فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 238

وأعظم موانع الإجابة للناس اليوم، أكلهم الحرام، كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في (( الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يده إلى السماء، يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرامٌ، وملبسه حرامٌ، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟! ) ).

وقال الله -عز وجل-: {كلوا من طيبات ما رزقناكم} ، والطيب لا يكون إلا حلالًا.

قال ابن رجب: ومن أعظم ما تحصل به طيبة الأعمال، طيب مطعمه، وأن يكون من حلالٍ.

وفي حديث أبي هريرة إشارةٌ إلى أن العمل لا يزكوا إلا أن يكون بأكل الحلال، وأن أكل الحرام يفسد العمل، ويمنع قبوله.

وخرج الطبراني بإسنادٍ فيه نظرٌ، عن ابن عباسٍ، قال: تليت هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت