وربما تكون إجابة الدعاء متوقفةً على بعض الدعاء، أو على كلامٍ، وذكرٍ، مثل: ما شاء الله.
قال سعيدٌ القداح: بلغني أن موسى كانت له إلى الله حاجةٌ، فطلبها، فأبطأت عليه، فقال: ما شاء الله، فإذا حاجته بين يديه، فتعجب، فأوحى الله إليه: أما علمت أن قولك: ما شاء الله، أنجح ما طلبت به الحوائج.
وقال إبراهيم بن أدهم: قال بعضهم: ما سأل السائلون مسألةً هي أخف من أن يقول العبد: ما شاء الله، قال: يعني بذلك التفويض إلى الله.
وكان مالك بن أنسٍ كثيرًا ما يقول: ما شاء الله، ما شاء الله، فعاتبه