رجلٌ على ذلك، فرأى في منامه قائلًا يقول له: أنت المعاتب لمالكٍ على قوله: ما شاء الله، لو شاء مالكٌ أن يثقب الخردل بقول: ما شاء الله، فعل.
وقال حماد بن زيدٍ: جعل رجلٌ لرجل جعلًا على أن يعبر نهرًا، فعبر، حتى إذا قرب من الشط، قال: عبرت والله، فقال له الرجل: قل ما شاء الله، فقال: شاء الله، أو لم يشأ، قال: فأخذته الأرض.
ولا ينبغي لعبدٍ أن يسأل، ولا يقول: إنه يفعل شيئًا، أو ينوي شيئًا، إلا يقول: ما شاء الله.
وخرج البخاري، عن عبد الرحمن بن هرمزٍ، قال: سمعت أبا هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( قال سليمان بن داود -عليه السلام-: لأطوفن الليلة على مئة امرأةٍ -أو تسعًا وتسعين-، كلهن يأتي بفارسٍ يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فلم تحمل منهن إلا امرأةٌ واحدةٌ، جاءت بشق رجلٍ، والذي نفس محمدٍ بيده لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله تعالى فرسانًا أجمعون ) ).
وروى طلق بن حبيبٍ، قال: جاء رجلٌ إلى أبي الدرداء، فقال: احترق بيتك، فقال: ما احترق، لم يكن الله ليفعل ذلك؛ بكلماتٍ