فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 238

ولنذكر نبذةً مما ورد من الدعاء في القرون الماضية:

منه قصة داود -عليه السلام- لما ابتلي بالمصيبة، وخر ساجدًا أربعين يومًا لا يأكل ولا يشرب، وهو يبكي حتى نبت العشب حول رأسه وهو ينادي ربه -عز وجل- ويسأله، وكان يقول في سجوده: سبحان خالق النور، الحائل بين القلوب، سبحان خالق النور، إلهي خليت بيني وبين عدوي إبليس، فلم أقم لفتنته؛ إذ نزلت بي، سبحان خالق النور، إلهي لم أفارق الزبور، ولم أتعظ بما وعظت به غيري، إلهي أمرتني أن أكون لليتيم؛ كالأب الرحيم، وللأرملة؛ كالروح الرحيم، فنسيت عهدك، سبحان خالق النور، إلهي بأي عينٍ أنظر إليك يوم القيامة، وإنما ينظر الظالمون من طرفٍ خفيٍ، سبحان خالق النور، إلهي الويل لداود من الذنب العظيم الذي أصاب، سبحان خالق النور، إلهي الويل لداود إذا كشف عنه الغطاء، فيقال: هذا داود الخاطئ، سبحان خالق النور، إلهي أنت المغيث وأنا المستغيث، فمن يدعو المستغيث إلا المغيث، سبحان خالق النور، إلهي إليك فررت بذنوبي، واعترفت بخطيئاتي، فلا تجعلني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت