فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 238

من القانطين، ولا تخزني يوم الدين.

قال: فأتاه آت: أجائعٌ أنت فتطعم؟ أظمآن أنت فتسقى؟ أمظلومٌ أنت فتنصر؟ ولم يجبه في ذكر خطيئاته. قال: فصاح صيحةً هاج ما حوله، ثم نادى: يا رب! الذنب الذي أصبت، فنودي: يا داود! ارفع رأسك؛ فقد غفرت لك.

وعن وهبٍ: أن داود أتى قبر أوريا فقام عنده، وجعل التراب على رأسه، ثم نادى، فقال: الويل لداود، ثم الويل الطويل لداود، سبحان خالق النور، الويل لداود، ثم الويل لداود، إذا نصبت الموازين، سبحان خالق النور، الويل لداود، ثم الويل الطويل لداود، حين يسحب على وجهه مع الخاطئين إلى النار، سبحان خالق النور، الويل لداود، ثم الويل الطويل لداود. قال: فأتاه نداءٌ من السماء: يا داود! قد غفرت لك ذنبك، ورحمت بكاءك، وأقلت عثرتك.

ومن ذلك قصة يونس، وقول الله تعالى: {وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} .

قال الله -عز وجل-: {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} .

يقول الله -عز وجل-: كذلك نفعل بالصالحين إذا وقعوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت