الخطيئة، ثم تابوا إلي قبلت منهم.
قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دعا أخي يونس بهذه الدعوة في الظلمات فنجاه الله تعالى، فلا يدعو بها مؤمنٌ مكروبٌ، إلا كشف الله -عز وجل- ذلك عنه، إنها عدةٌ من الله لا خلف لها ) ).
أخبرني الشيخ الفاضل المحدث شهاب الدين ابن هلالٍ الأزدي بقراءتي عليه بشهر ربيع الآخر، سنة سبعٍ وخمسين وثمان مئةٍ، قال: أخبرني الشيخ شمس الدين ابن المحب سماعًا سماعه من النابلسي، عن الواسطي، قال: أخبرني الشيخ موفق الدين ابن قدامة -رحمه الله-، قال: أخبرنا أبو العباس ابن المبارك، قال: أخبرنا أبو المعالي بن بندار، قال: أنبأ أبو علي النعال، قال: ثنا مخلد بن جعفر الباقرجي، أنبأ الحسن، أنبأ إسماعيل بن عيسى بن إسحاق بن بشر، أنبأ علي بن عصامٍ، عن داود بن أبي هندٍ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ.
ح: وأخبرني إجازةً الشيخ المتقن شهاب الدين ابن زينٍ الحنبلي، قال: أخبرني إجازةً ابن المحب، فذكره إلى ابن عباسٍ، قال: كان في بني إسرائيل عابدٌ قد أعجبوا به، فذكروه يومًا عند نبيهم، فأثنوا عليه، فقال: إنه لكما تقولون، لكنه تاركٌ لشيءٍ من السنة -يعني: بلغ العابد-، فقال: على ماذا أذيب نفسي؟، فهبط من مكانه، فأتى النبي وعنده الناس،