فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 238

ولا يدعو ببلاءٍ؛ فإن النفس لا تصبر على شيءٍ، كما روي عن بعض الزهاد، أنه كان يسأل الغزو، فقيل له: في اليوم إن غزوت أسرت، وإن أسرت تنصرت.

وقال بعضهم:

وليس لي في سواك حظٌ ... فكيف ما شئت فامتحني

فابتلي بعسر البول، فلم يصبر، وجعل يطوف على المكاتب، ويقول للصبيان: ادعو لعمكم الكذاب.

وكذا قول من قال: لو أدخلني النار كنت راضيًا، هو -أيضًا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت