ولا يدعو ببلاءٍ؛ فإن النفس لا تصبر على شيءٍ، كما روي عن بعض الزهاد، أنه كان يسأل الغزو، فقيل له: في اليوم إن غزوت أسرت، وإن أسرت تنصرت.
وقال بعضهم:
وليس لي في سواك حظٌ ... فكيف ما شئت فامتحني
فابتلي بعسر البول، فلم يصبر، وجعل يطوف على المكاتب، ويقول للصبيان: ادعو لعمكم الكذاب.
وكذا قول من قال: لو أدخلني النار كنت راضيًا، هو -أيضًا-