عزمٌ على الرضا، ولا يدري هل يثبت أو ينفسخ.
فلا ينبغي للعبد أن يتعرض للبلاء، كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما تركتني هذه الدعوات ولي سرورٌ في غير موقع القضاء والقدر: اللهم رضني بقضائك، وبارك لي في قدرك، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت.
وقال بعضهم: الراضي لا يتمنى غير منزلته التي هو عليها؛ لأنه قد رضي بها.
وقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا، فقال: (( لا تتهم فيما قضاه لك ) ).
وفي الحديث: (( من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ) ).
وقال بعضهم: لن يرد يوم القيامة أعظم أجرًا من الراضي بقضاء الله -عز وجل-.