وقال بعضهم: من وهب له الرضا، فقد بلغ أفضل الدرجات.
وقال بعضهم في قوله تعالى: {فلنحيينه حياةً طيبةً} ، قال: الرضا والقناعة.
وقال عبد الواحد بن زيدٍ: الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين.
وقالت أم الدرداء: إن الراضين بقضاء الله، الذين ما قضى الله لهم رضوا به، لهم في الجنة منازل يغبطهم بها الشهداء.
وفي هذا المعنى يقول الشيخ تقي الدين ابن تيمية: في الدنيا جنةٌ، من لم يدخلها، لم يدخل جنة الآخرة.
كما قيل:
يا أيها الراضي بأحكامنا ... لا بد أن تحمد عقبى الرضا
فوض إلينا وارج مستسلمًا ... فالرحمة العظمى لمن فوضا
وإن تعرضت لأسبابنا ... فلا تكن عن بابنا معرضا