فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 238

وقال بعضهم: من وهب له الرضا، فقد بلغ أفضل الدرجات.

وقال بعضهم في قوله تعالى: {فلنحيينه حياةً طيبةً} ، قال: الرضا والقناعة.

وقال عبد الواحد بن زيدٍ: الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين.

وقالت أم الدرداء: إن الراضين بقضاء الله، الذين ما قضى الله لهم رضوا به، لهم في الجنة منازل يغبطهم بها الشهداء.

وفي هذا المعنى يقول الشيخ تقي الدين ابن تيمية: في الدنيا جنةٌ، من لم يدخلها، لم يدخل جنة الآخرة.

كما قيل:

يا أيها الراضي بأحكامنا ... لا بد أن تحمد عقبى الرضا

فوض إلينا وارج مستسلمًا ... فالرحمة العظمى لمن فوضا

وإن تعرضت لأسبابنا ... فلا تكن عن بابنا معرضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت