وقد ورد الدعاء في كتاب الله -عز وجل- في أماكن، منها:
قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع إذا دعان} .
قال البغوي: قال ابن عباس: سبب نزولها أن اليهود قالوا: كيف يسمع دعاءنا ربنا، وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء مسيرة خمس مئة عامٍ، وأن غلظ كل سماء مثل ذلك؟! فأنزل الله -عز وجل- هذه الآية.
وقيل: إن سبب نزولها أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقريبٌ ربنا فنناجيه، أم بعيدٌ فنناديه؟! فنزلت.