حالي، ولا يخفى عليك شيءٌ من أمري )) ، قال: فلما قالها، حفت به الملائكة، فاستأنس.
ومنه قصة الشيخ أبي عمر -رحمه الله- قال: أتيت ليلة -وأنا فيما بين النائم واليقظان-، فألهمت دعاءً، ثم انتبهت سحرًا، فدعوت بسراجٍ ودواةٍ وقرطاسٍ، فأثبته كيلا أنساه، وهو هذا: اللهم أمتني طاهرًا من الأقذار والأنجاس، مخلصًا، من الذنوب والمظالم، سليمًا من الذنوب والمعاصي، بريئًا من الشك والشرك والنفاق، حسن الظن بك، راجيًا