فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 238

وإن العبد ليعرض عني حتى كأنه لن يعرفني، يا موسى! وعزتي وجلالي لأمهلن من عصاني حتى يلتذ بنعمائي؛ فإن استحيا مني استحييت منه، وإن أعرض عني نظرت إليه، وإن تاب إلي تبت عليه.

وفي هذا كفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت