فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 238

وفي (( صحيح الحاكم ) )، عن أبي سعيد -رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، أو قطيعة رحمٍ، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يؤخرها له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه من السوء مثلها ) )، قالوا: إذًا نكثر، قال: (( الله أكثر ) ).

وفي (( الصحيح ) )، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( إذا دعا أحدكم، فليعظم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيءٌ ) ).

فتارةً لا يجيب العبد؛ لأنه يحب أن يسمع صوته، كما قال يحيى بن سعيد: رأيت رب العزة في النوم، فقلت: إلهي! أدعوك فلا تستجيب لي! فقال: أحب أن أسمع صوتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت