وعن الأصفر، قال: قيل لسعد بن أبي وقاص: تستجاب دعوتك من بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟قال: ما رفعت إلى في لقمة، إلا وأنا أعلم من أين مجيئها، ومن أين خرجت.
وعن وهب بن منبه، قال: من سره أن يستجيب الله دعوته، فليطب مطعمه.
وعن سهل بن عبد الله، قال: من أكل الحلال أربعين صباحًا، أجيبت دعوته.
وعن يوسف بن أسباطٍ، قال: بلغنا أن دعاء العبد يحبس عن السموات بسوء المطعم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( أنى يستجاب لذلك ) )؛ أي: كيف يستجاب له مع أكل الحرام، وهو أفضل تعجب، واستبعادٌ للإجابة صريحٌ في عدم الإجابة؛ خلافًا لما قال ابن رجبٍ: إنه لفظ استفهامٍ، وليس صريحًا في منع الإجابة.
وعن ابن عمر، قال: بالورع عما حرم الله، يقبل الله الدعاء والتسبيح.